المحقق الحلي

88

شرائع الإسلام

والأظهر أنه لا إعادة ، وعليه سجدتا السهو ( 365 ) . وإن أخل بواجب غير ركن : فمنه ما يتم معه الصلاة من غير تدارك ، ومنه ما يتدارك من غير سجود ، ومنه ما يتدارك مع سجدتي السهو . فالأول : من نسي القراءة ، أو الجهر ، أو الإخفات ، في مواضعهما ، أو قراءة " الحمد " ، أو قراءة السورة ، حتى ركع ، أو الذكر في الركوع ، أو الطمأنينة فيه ، حتى رفع رأسه ، أو رفع الرأس ، أو الطمأنينة فيه حتى سجد ( 366 ) ، أو الذكر في السجود ، أو السجود على الأعضاء السبعة أو الطمأنينة فيه حتى رفع رأسه ، أو رفع رأسه من السجود ( 367 ) ، أو الطمأنينة فيه حتى سجد ثانيا ، أو الذكر في السجود الثاني ، أو السجود على الأعضاء السبعة ، أو الطمأنينة فيه حتى رفع رأسه منه . الثاني : من نسي قراءة " الحمد " حتى قرأ سورة ، استأنف " الحمد " وسورة ( 368 ) ، وكذا لو نسي الركوع ، وذكر قبل أن يسجد ، قام ( 369 ) فركع ثم سجد . وكذا من ترك السجدتين ، أو إحديهما ، أو التشهد ، ، وذكر قبل أن يركع ( 370 ) ، رجع فتلافاه ، ثم قام فأتى بما يلزم من قراءة أو تسبيح ، ثم ركع . ولا يجب في هذين الموضعين سجدتا السهو . وقيل يجب والأول أظهر . ولو ترك الصلاة على النبي وعلى آله عليهم السلام حتى سلم ، قضاهما بعد التسليم ( 371 ) . الثالث : من ترك سجدة أو التشهد ، ولم يذكر حتى يركع ، قضاهما أو أحدهما ، وسجد سجدتي السهو . وأما الشك : ففيه مسائل : الأولى : من شك في عدد الواجبة الثنائية أعاد : كالصبح ، وصلاة السفر ، وصلاة العيدين إذا كانت فريضة ، والكسوف ، وكذا المغرب ( 372 ) . الثانية : إذا شك في شئ من أفعال الصلاة ، ثم ذكر ، فإن كان في موضعه أتى به وأتم ، وإن انتقل ( 373 مضى في صلاته ، سواء كان ذلك الفعل ركنا أو غيره ، وسواء كان

--> ( 365 ) لأن في نسيان السجدة - مضافا إلى إتيان السجدة المنسية بعد الصلاة - سجدتي السهو ( 366 ) يعني : لم يرفع رأسه من الركوع ، بل سجد رأسا ، أو رفع رأسه عن الركوع وقام لكنه لم يطمئن في هذا القيام ( 367 ) بأن رفع جبهته عن الأرض ، ونسي الجلوس ، وعاد ووضع جبهته ثانيا على الأرض ( 368 ) يعني : سواء نفس تلك السورة الأولى يعيد قراءتها أو غيرها ( 369 ) حتى يكون ركوعه عن قيام ( 370 ) للركعة التالية ، ( فتلافاه ) يعني : أتى بما نساه ( 371 ) يقول ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) ( 372 ) فإن شك في عدد ركعاتها بطلت صلاته ووجبت إعادتها . ( 373 ) ( موضعه ) يعني : قبل أن يصل إلى ركن ( انتقل ) يعني : بعد وصوله إلى ركن